بالعلم نبني الأوطــــــان وبالإيمان نستشرف المستقــبل

 

مرحبا بكم في موقع الطائي

 

يسرني أن أقدم لكم موقعي الشخصي هذا، وإني لأرجو أن أتمكن من التواصل معكم من خلاله وأعرض فيه آخر مقالاتي وأبحاثي وأفكاري ومنتجاتي العلمية والثقافية.

 

 إن رسالة هذا الموقع تقول إنه قد آن الأوان لكي ترتقي البشرية بمجتمعاتها وأفهامها كي تستوعب دورها في هذا العالم، آن الأوان أن تتخلص من نزعات الأنانية والظلم واللؤم والأحقاد والتزمت واحتقار الغير المخالف وبخس الناس أشياءهم. آن للبشر أن يعملوا بقوة الحق لا بحق القوة وقد آن لهم أن يستوعبوا غاية وجودهم في هذا العالم ويدركوا أنهم قد خُلقوا ليعرفوا قيم السماء ويطبقوها لتحقيق سعادتهم. كما آن لهم مع تقدم المعرفة العلمية أن يدركوا غاية الحياة وأن هنالك أمتداد في حياة أخرى أبدية في هذا الكون أو في غيره لمن يستحق الإمتداد. 

 

البروفيسور محمد باسل الطائي


  

 

 

 السديم الكوكبي 

  السديم الكوكبي هو قرص غازي ينشأ عقب إنهيار عملاق أحمر وغالباً ما يكون على شكل حلقة عظيمة. يجتوي السديم الكوكبي عادة على جميع الغبار والغازات التي كانت تؤلف مادة العملاق الأحمر وبعد ملايين السنين يمكن لهذه المواد أن تتجمع مرة ثانية لتكوين نجم جديد في عملية إعادة تخليق تتراكم فيها تلك المادة وتنضغظ حتة تبلغ الجرارة في باطنا ملايين الدرجات وحين تصبح الحرارة كافية لحصول الإندماج النووي ينطلق نجم جديد من رماد النجم السابق

لهذا السبب إخترت أن يكون السديم الكوكبي شعاراً إذ ينطلق مشروعي الفكري والتثقيفي من تراث الأمة بتكوين جديد وقد جعلت رأس الإنسان الذي يحوي الدماغ في قلب هذا السديم لأنه أساس الكشف العقلي الذي به نستطيع كشف العالم وتطويره

 


 

إبدأ رحلة التعلم مع أكاديمية كوزموكلام



الكلام وعلم الكلام

الكلام في العربية قول مفيد وعلم الكلام تأسس على أصول العقيدة الإسلامية وهو الذي يجمع الرؤية العربية الإسلامية للعالم والإنسان في منظومة فكرية متكاملة. وقد نشأ علم الكلام في القرن الثاني الهجري/الثامن الميلادي وقد تداخلت فيه مسائل العقيدة والمسائل الطبيعية على نحو مؤتلف لكن المتكلمين الأوائل استعملوا مصطلح دقيق الكلام للتعبير عن البحث في المسائل الطبيعية كالحركة والسكون والزمان والمكان والثقل والممانعة وبقية خصائص العالم. واستعملو مصطلح جليل الكلام للتعبير عن البحث في مسائل الإلهيات. وقد أسرف المتكلمون في بحثهم للمسائل الإلهية مما إنحرف بهم عن جادة الصواب وأدخلهم في دهاليز الجدل الذي لاطائل من. على حين أنهم ضعوا أسساً صحيحة للرؤية في المسائل الطبيعية. واليوم حين نراجع تراث امتنا في علم الكلام نجد أنه بحاجة الى التجديد وقد قمت خلال الثلاثين سنة الماضية بجهد موفور لتطوير علم الكلام ففصلت الدقيق عن الجليل وميزت مبادئه وألبسته حلة معاصرة حين وجدت أن أغلب مبادئة تتفق مع ما توصل اليه العلم الحديث متأملاً أن يكون الدقيق منطلقاً في تجديد جليل الكلام الذي هو ضرورة ملحة لتجديد ثقافتنا الدينية والمجتمعية وإقامتها على أسس قويمة من الإعتقاد والعمل ، يؤسس دقيق الكلام لإقامة أرضية متينة لفلسفة العلم عموماً فهو ليس منتمياً الى دين معين رغم أنه يقتبس قبسه من نور الإسلام . الى جانب  هذا فإن علم الكلام يؤسس لأصول الفقه الإسلامي ومنها يكون تجديد علوم الفقه والتفسير

مرتبطاً بتجديد علم الكلام.

 

 تفضل بزيارة موقعنا كوزموكلام لمعرفة المزيد 


إشترك في قناتي على اليوتيوب